تصنيف بيوت الضيافة في المغرب
تُشكِّل بيوت الضيافة في المغرب فئة من الإيواء السياحي تنظمها المرسوم رقم 2-02-640 ومنشور وزارة السياحة. ولكي يحظى المنشأ بالوضع الرسمي يجب أن يضم بين غرفتين واثنتي عشرة غرفة وأن يوفر وجبة الفطور وأن يُدار من قِبَل المالك أو أحد أفراد أسرته. يستثني هذا التعريف المساكن الموسمية المؤجَّرة عبر المنصات الرقمية التي تخضع لنظام جبائي مستقل دون اشتراط رخصة بيت ضيافة بالمعنى الدقيق.
يمنح وزير السياحة التصنيف الرسمي المتدرج من نجمة إلى خمس نجوم بعد تفتيش المنشأ من قِبَل لجنة تقنية جهوية. ويحدد هذا التصنيف الحد الأقصى القانوني للأسعار المطبَّقة ويفتح الباب أمام مزايا جبائية محددة مخصصة لمنشآت الإيواء السياحي المعتمدة. تُودَع طلبات التصنيف لدى المندوبية الإقليمية للسياحة مشفوعةً بملف تقني مكتمل يشمل مخططات المنشأ وبطاقة وصفية تفصيلية للتجهيزات.
الوثائق والإجراءات للحصول على الرخصة
يستلزم تكوين ملف طلب الرخصة جمع عدة وثائق أساسية تشمل: سند الملكية أو عقد الكراء وشهادة المطابقة الصادرة عن المصالح البلدية التي تثبت استيفاء المبنى لمعايير النظافة والسلامة وشهادة تأمين المسؤولية المدنية المهنية وشهادة التسجيل في السجل التجاري ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية أو بطاقة الإقامة للأجانب. كما تُشترط صور حديثة للمنشأ ولكل غرفة على حدة.
بعد إيداع الملف تنظم المندوبية الإقليمية للسياحة زيارة تفتيشية عادةً خلال ثلاثين إلى ستين يوماً. وفي حالة المطابقة تُسلَّم الرخصة ويتلقى المنشأ قراراً بالتصنيف يُخوِّله ممارسة نشاطه بصورة قانونية. وإن وُجدت مخالفات تُمنح مهلة لتسويتها. ويُنصح طوال مرحلة دراسة الملف بتعيين جهة اتصال وحيدة مع المصالح الإدارية لتسريع الإجراءات وتفادي طلبات الوثائق الإضافية.
الالتزامات الدائمة بعد الحصول على الرخصة
لا يُشكِّل الحصول على الرخصة نهاية الالتزامات التنظيمية إذ يجب على المالك مسك سجل المسافرين وفق النموذج الرسمي وإرسال إحصاءات الإشغال بانتظام إلى مندوبية السياحة والخضوع للتفتيشات الدورية للسلطات المختصة. كما يلتزم بعرض الأسعار المعتمدة في كل غرفة والامتثال لمعايير النظافة والسلامة من الحريق وتجديد تأمينه المهني سنوياً.
على الصعيد الجبائي تستفيد بيوت الضيافة المصنفة من إعفاء كلي من الضريبة المهنية خلال السنوات الخمس الأولى من النشاط وإعفاء من ضريبة الشركات أو ضريبة الدخل لمدة خمس سنوات تبدأ من انطلاق الاستغلال. وتُرافق نيستي أصحاب المشاريع في تغازوت وأكادير وعموم منطقة سوس-ماسة في كافة هذه الإجراءات الإدارية من إعداد ملف التصنيف إلى الامتثال لمتطلبات التنظيم السارية.



